تضخم الغدة اليمفاوية واسبابها
اين توجد الغدة الدرقية
توجد الغدة الدرقية «الجوبتر» بالرقبة أمام القصبـة الهوائية
ويبلغ حجمها في الشخص البالغ حوالي 30 جراما
ما هي الغدة الدرقية
وهي مكونة من جزء متوسط صغير وفصين كبيرين ، وتبدو مثل الفراشة
وتتحرك من أسفل إلى أعلى أثناء عملية البلع ولكن ذلك لا يظهر
بشكل واضح الا عند تضخمها •
وتضخم الغدة الدرقية هو أكثر أمراض الغدد الصماء انتشارا
وقد يظهر في بعض الاوقات وبخاصـة لـدى
السيدات قبل الميعاد الشهري ، أو أثناء الحمل والرضاعة •
وتوجد ثلاثة أنواع من تضخم الغدة الدرقية ، التضخـم الوظيفي
تضخم الالتهابات ، وتضخم الاورام •
التضخم الوظيفي
أولها التضخم الوظيفي أو الفسيولوجي ، وأسبابه هي النقص
التام لليود الذي يتعاطاء المريض في الطعام ، ومثال ذلك الحالات التي
توجد في جبال الالب ، وبعض الواحات المصرية أو نقص نسبي
أي أن المريض يحتاج في طعامه الى كمية أكبر من الكمية العادية
في الظروف العادية ، مثـل حالات الحمل أو الرضاعة أو النمو السريع
أما السبب الثاني فهو وجود مواد كيماوية سواء في العقاقير
أو في الطعام التي تمنع من فرز هرموناتها
مثال ذلك فيتامين «ب» ۱۲ ومركبات السلفـا وبعـض العقاقير
المستعملة في السل الرئوي ومـرض البـول السكري .
وبعض هذه المواد تكون موجودة في بعـض الاطعمة أو الخضراوات
مثل الكرنب والقرنبيط وبعـض
العشب في المراعي . ويتركز السبب الثالث في نقص
أنزيمات الغدة الخاصة بتكوين الهرمونات
وهذه الحالات وراثيـة في بعـض العائلات
وقد لا يصحب تضخم الغدة وجود أية أعراض ، وقد لا يلاحظ المريض
هذا التضخم ، كما قد تصحبه وبخاصة اذا كان كبير الحجم بعض أعراض
ضغط على الاجـزاء المجاورة في الرقبة مثل البلعوم أو الاوردة أو القصبـة
الهوائية .. أي أن المريض قد يشكو صعوبة في البلع أو تغير في الصوت
أو يشعر بالاختناق أو الاحتقان في الوجه وهي كلها اعراض موضعية •
وقد يشكو المريض من أعراض عامة مثل زيادة نشاط الغدة «تسمم»
وأهم أعراضه نقص الوزن مـع ازديـاد الشهية ، وسرعة النبض وسرعة
ضربات القلب ، وزيادة افراز العرق ، والرعشة في اليدين
وقلة النوم وعـدم القدرة على مواجهة الجو الحار وقد يصحب
بعض الاعراض في العينين مثل «الجحوظ»
كما قد الغدة الدرقية نقص في الافراز وأهم أعراضه عدم القدرة
على تحمل البرد ، وزيادة في الوزن ، وتساقط الشعـر ، والميل للامساك
الشديد ، وخشونة الجلد وبخاصـة في ذلك وجـود يشحب منطقة اليدين •
تضخم والتهابات
أما ما النوع الثاني من الجوبتر تضخم الغدة الدرقية فهو ناتج عن
وجود التهابات بالغدة ، قد يكون حادا أو شبـه حاد أو مزمن
وأهم أسباب اصابة الغدة بميكروب فيروس التهابات
الغدد النكافية ، أو التهابات الحلق .
وفي هـذه الحالة يشكو المريض من التهاب بالرقبة وكثيرا
ما تشخص الحالة على أنها التهابا في اللوزتين ، ويصحبه ارتفاع
في الحرارة وصعوبة في البلع ، أو آلام بالاذنين.
وقد يصحب ذلك أيضا أعراض زيادة نشاط الغدة الدرقية .
أهم اسباب الالتهاب المزمن
وجود حساسية بالعدة يؤدي الى تليفها وتظهر أعراض المرض في هذه
الحال بالتدريج ، فيبدو هناك ضغط على القصبة الهوائية أو الاجزاء
المجاورة للغدة مثل البلعوم والاحبال الصوتية.
وغالبا ما تظهر أعراض نقص افراز الغدة التفرقة بين الالتهاب
المزمن وسرطان الغدة الدرقية صعبة، وقد يحتاج المريض لاجراء
عملية بسيطة «اخذ عينه» او بعض الفحوصات الكيماوية المتخصصة .
تضخم الاورام
ونأتي الى النوع الثالث وهو عبارة عن تضخم بالعدة ناتج عن وجود أورام
سواء كانت حميـدة او خبيثة وأهم أعراضه ضغط الغدة على الاجزاء
المجاورة للرقبة ، او وجود «ثانويات»
تؤدي الى وجود أعراض في أجزاء الجسم المختلفة
وخاصة في العمود الفقري او الرئتين وقد تكون هذه الاعراض
محل شكوى المريض قبل ان يعرف انه مصاب بتضخم الغدة
وفي 5 بالمئة من الحالات السرطانية قد يشكو المريض أعراض
زيادة او نقص في الحالات ه من الغدة الدرقية •
تشخيص المرض للمريض
ويعتبر الفحص الأكلينيكي أهم خطوة في تشخيص المرض اذ تجري
فحوص معملية لتقدير كمية نشاط المدة مثل سرعة الاحتراق وكمية
النقاط المدة لليود المشم الغدة الدرقية بعد اعطاء اليود المشع
وتق كمية هرمونات الغدة الدرقية بالدم.
وعند عمل الفحوص المعملية لا يكتفي بواحدة فقط يجب
عمل أكثر من فحصين ، حتى يمكن للطبيب ان يكون فكرة واضحة
عن مرض الغدة ، وفي بعض الاحوال قد تؤخذ عينة من العدة بالابرة
«الوخزية» او بعملية جراحية.
وما هو العلاج المناسب لذلك
ولعله من الضروري فيما يتصل بالعلاج ان نوجه نظر السلطات
المسئولة الى اصدار توصيات مشـددة بضرورة وجود كمية
مناسبة من اليود في ملح الطعام، وبذلك يمكن تلافي اسباب
اصابة الغدة الناتجة عن نقص اليود .
وبالنسبة لاسباب التضخم الوظيفي الاخـرى فيكون العلاج في
الغالب هو اعطاء أقراص من خلاصة الغـدة الدرقية تحت اشراف طبي •
اما العمليات الجراحية فيلجأ اليها عند فشل العـلاج الطبي
او وجود أعراض ضغط على الاجزاء المجاورة او الخوف من التحول السرطاني .
والتضخم الناتج عن التهاب الغدة يعالج بالمضادات الحيوية والكورتيزون
ولا يلجأ الى الجراحة الا عنـد وجود أعراض على الاجزاء المجاورة
في حين ان التضخم الناتج عن أورام يحتاج الى العملية الجراحية
ثم العلاج بالذرة او باليود المشع .
ولعلاج الغدد المتسممة ننصح بالعلاج الباطنـي اي بالعقاقير
عند الاطفال والحوامل ، وقبل سن الثلاثين ، اما بعد هذه السن
فالعلاج باليود المشع يعطي نتيجة اسرع وأحسن
من العلاج الباطني ، والعلاج الجراحي .
وبالنسبة لاعراض نقص الغدة الدرقية فتعالج
باعطاء خلاصة الغدة بالكميات المناسبة للمريض.
إرسال تعليق
اترك تعليقك هنا